هل يترك السنتيسي الحركة الشعبية نحو البام أو الميزان
يروج هذه الأيام أن العلاقة بين إدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب وقيادة حزب الحركة الشعبية ما بقاتش على ما يرام. الخلافات اللي كانت تحت الطاولة خرجات للعلن، وفتحات الباب واسع للتأويلات، خصوصا بعدما بدات أحزاب أخرى كتسعى تستقطب الرجل المعروف بحضوره القوي في دائرته بسلا.
المصادر كتأكد أن بعض الأحزاب ما ضيعاتش الوقت وعرضت عليه ينضم ليها ويرشح باسمها في الانتخابات الجاية، والسبب بسيط، حظوظه كبيرة في الفوز. وسط هاد المشهد الغامض، السنتيسي ما بقا ساكت، بالعكس بدا يفتح قنوات تواصل مع قيادات حزبية أخرى.
الكلام كاين على قرب التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة. مصادر مقربة قالت أن السنتيسي صرح فعلا لمنسقة حزب الجرار فاطمة الزهراء المنصوري خلال المؤتمر الوطني اللي كان في سلا، بأنه ناوي يلتحق بالتراكتور. هاد المعطى زاد من حرارة النقاش وخلّى الكثيرين يتساءلو واش الحركة الشعبية غادي تخسر واحد من أبرز وجوهها.
لكن ماشي البام وحدو اللي حاضر في المشهد، فمصادر أخرى أشارت أن الرجل كيدرس كذلك إمكانية الانضمام لحزب الاستقلال، خصوصا وأن علاقاته العائلية كتجمعو مع عبد المجيد الفاسي الفهري النائب الثاني لرئيس مجلس النواب والقيادي في الميزان. بمعنى أن السنتيسي قد يلقى باب مفتوح في الميزان مثلما يلقى طريق سالكة عند الجرار.
الخلافات اللي هزات الحركة الشعبية مؤخرا، دفعات بزاف من الوجوه لمغادرتها، وها هو السنتيسي كيبان أنه فكر بجدية يلتحق بركب المغادرين. الحزب اللي كان كيقدم راسو بحزب الاستقرار والوسطية، ولى اليوم يعيش ارتباك داخلي، وقياداته كتحاول تلم شتات البيت الحركي لكن بلا جدوى واضحة.
السؤال اللي كيبقى مطروح عند المتابعين هو واش السنتيسي غادي يحسم في اتجاه الجرار اللي كيبحث دائما على أسماء قوية تعزز صفوفه، ولا غادي يختار الميزان اللي عندو معه روابط عائلية وسياسية في نفس الوقت. وفي انتظار الإعلان الرسمي، يبقى المشهد مفتوح على جميع الاحتمالات، ويظل الناخب البسيط في سلا كيتابع بصمت لعبة الكراسي الحزبية.

