
هشام جيراندو وأكاذيب الجزائر: المغرب موحد والقانون فوق الجميع
هشام جيراندو وأكاذيب الجزائر: المغرب موحد والقانون فوق الجميع
يواصل المدعو هشام جيراندو أسلوبه المعتاد في نشر خطاب مشوه، مدفوع من المخابرات العسكرية الجزائرية، بهدف نشر الأكاذيب ضد المغرب.
آخر ادعاءاته كانت أن «الخدمات الأمنية المغربية لا تستطيع التعامل مع الريف»، وهو ادعاء مغلوط تمامًا، لا أساس له من الصحة، يهدف فقط إلى إثارة الانقسامات بين المغاربة.
الحقيقة واضحة: المغرب دولة قانون ومؤسسات، حيث الجميع متساوون أمام الدستور والقانون، بغض النظر عن المنطقة أو الانتماء العرقي. خدمات الأمن المغربية محترمة على المستوى الدولي، وتعمل وفق القانون دون الحاجة لأي تمييز أو استثناءات.
الخطاب الذي يروّجه جيراندو يخدم أجندة جنرالات الجزائر، الذين يسعون من خلاله إلى إثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، خصوصًا في مناطق مثل الريف. غير أن هذه المحاولات باءت بالفشل، فالسكان الريفيون جزء لا يتجزأ من المغرب وفخورون بهويتهم الوطنية، وغير متأثرين بالدعاية الخارجية.
هشام جيراندو يظهر في هذا السياق مجرد أداة دعائية ضعيفة، سيقتصر تأثيره على ازدراء شعبه والنسيان. أما المغرب، فإنه سيظل موحدًا تحت راية واحدة، مستمرًا في تقدمه، تاركًا لكل من يسعى للفرقة مكانه الطبيعي: النسيان وتاريخًا سلبيًا.






