Site icon الاخبار24

هزّة داخل أجهزة الرئاسة بالغابون… إقالة مسؤول التنصت بعد 13 عامًا

هزّة داخل أجهزة الرئاسة بالغابون… إقالة مسؤول التنصت بعد 13 عامًا

هزّة داخل أجهزة الرئاسة بالغابون… إقالة مسؤول التنصت بعد 13 عامًا

شهدت دوائر السلطة في الغابون تطورًا لافتًا بعد إقالة جان-شارل سولون، المسؤول عن جهاز التنصت داخل رئاسة الجمهورية، في خطوة تعكس تحولات عميقة في موازين النفوذ داخل المؤسسة الرئاسية.

سولون، الذي شغل هذا المنصب الحساس لأكثر من ثلاثة عشر عامًا، كان يُعتبر أحد الأسماء البارزة في منظومة جمع المعلومات داخل الدولة، حيث لعب دورًا محوريًا في تدبير ملفات أمنية وسياسية دقيقة، في سياق يعتمد بشكل كبير على مراقبة محيط السلطة وتتبع تحركات الفاعلين السياسيين والإعلاميين.

قرار الإقالة لم يأتِ في فراغ، بل تزامن مع تعيين الجنرال برنار غنامكالا خلفًا له، في خطوة تحمل دلالات واضحة على إعادة ترتيب مراكز القوة داخل هرم السلطة، بعد سنوات من التنافس غير المعلن بين أطراف مؤثرة داخل النظام.

ويُعرف الجهاز الذي كان يقوده سولون، المعروف باسم “Silam”، بتركيزه على تقنيات التنصت كأداة رئيسية لجمع المعلومات، خلافًا لأساليب تقليدية أخرى تعتمد على المراقبة الميدانية أو التصوير السري. هذا التوجه جعله أحد أبرز أدوات الرصد داخل الرئاسة، خصوصًا في ما يتعلق بمتابعة المعارضين والصحفيين وحتى بعض دوائر القرار.

ويعكس هذا التغيير في القيادة تحولًا في مقاربة تدبير المعلومات داخل الغابون، حيث يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة هيكلة لآليات الاشتغال، في ظل سياق سياسي يتسم بالحساسية والتنافس على النفوذ.

وبين إقالة مسؤول مخضرم وتعيين قيادة جديدة، يظل السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمثل بداية إصلاح داخلي، أم مجرد حلقة جديدة في صراع خفي داخل كواليس السلطة.

Exit mobile version