
نزع ملكية أرض لعائلة إدريس البصري بمسار القطار فائق السرعة
نزع ملكية أرض لعائلة إدريس البصري بمسار القطار فائق السرعة
مرة أخرى، تجد عائلة وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري نفسها في قلب ملف نزع ملكية جديد، لكن هذه المرة الأمر لا يتعلق بممتلكات داخل المدن أو عقارات سكنية، بل بأرض فلاحية واسعة في ضواحي بوزنيقة، مساحتها تتجاوز سبعة هكتارات كاملة، ستتحول قريبًا إلى جزء من مسار القطار فائق السرعة الذي سيربط بين المحمدية وبنسليمان
وبحسب وثائق رسمية حصل عليها موقع Maghreb-Intelligence، فإن المسار الجديد للـ LGV سيمر بمحاذاة الملعب الكبير للدار البيضاء، وتحديدًا بين النقطتين الكيلومتريتين 36+267 و37+019، وهو ما جعل الأرض الفلاحية التابعة للعائلة ضمن دائرة النزع، باعتبارها واقعة مباشرة على خط المشروع
العقار موضوع القرار مسجّل باسم محمد هشام البصري وآخرين من العائلة، لكن تاريخه العقاري ليس بسيطًا، إذ يثقل كاهله عدد من الرهون والحجوز التحفظية التي تراكمت عبر السنوات، وهو ما يضيف طبقة جديدة من التعقيد القانوني للملف
قرار النزع حُمل توقيع الوزير الاستقلالي عبد الصمد قيوح، بينما سيبقى التنفيذ العملي من اختصاص المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية ONCF، الذي يقود المشروع الاستراتيجي المثير للجدل في بعض محطاته، خصوصًا مع ما يرافقه من ملفات نزع ملكية تمس أراضي خاصة
بهذا التطور، تدخل عائلة إدريس البصري فصلًا جديدًا من علاقتها المعقدة مع مشاريع البنية التحتية الكبرى في المغرب، حيث تتقاطع اعتبارات المصلحة العامة مع حساسية الإرث التاريخي والسياسي للعائلة، وسط تساؤلات عن التعويضات، والإجراءات، ووتيرة إنجاز المشروع الذي لا يخلو من صدى سياسي وإعلامي قوي






