مقرب من بن براهيم يؤكد استقالة الطباخ الفرنسي مفندا الرواية المغرضة

مقرب من بن براهيم يؤكد استقالة الطباخ الفرنسي مفندا الرواية المغرضة

في خضمّ الجدل الذي أثارته بعض المنابر الإعلامية حول ما وصفته بـ”طرد الطباخ الفرنسي” من مطعمٍ مملوك لكاتب الدولة المكلف بالإسكان، أديب بنبراهيم، خرجت مصادر مقربة من هذا الأخير لتضع النقاط على الحروف، مؤكدة أن ما جرى تداوله لا يمتّ للحقيقة بصلة، وأن الطباخ المذكور قد استقال بمحض إرادته، وحصل على جميع مستحقاته القانونية دون أي نزاع.

ووفقًا للوثائق التي حصل عليها موقع “الأخبار24”، فإن العلاقة المهنية بين الطرفين انتهت خلال الصيف الماضي بطريقة قانونية وسليمة، إذ وقّع الطباخ الفرنسي وثيقة استقالة رسمية تضمنت إبراءً تامًا من أي تبعات مالية أو إدارية، لتنفي بذلك رواية “الطرد” التي تم الترويج لها عبر بعض المواقع الإلكترونية التي وُصفت بأنها “مغرضة” و“باحثة عن الإثارة”.

المصادر ذاتها شددت على أن تشغيل الطباخ الأجنبي تمّ في إطار احترام تام لقوانين الشغل المغربية، وأن الوزير بنبراهيم تخلى عن إدارة المطعم فور تقلده مهامه الحكومية، التزامًا بمبدأ تضارب المصالح واستقلالية القرار العمومي عن أي نشاط تجاري خاص.

كما اعتبر مقرب من كاتب الدولة أن “محاولات النفخ في هذه القصة” ليست سوى محاولة مكشوفة لاستهداف الرجل سياسيًا، والإساءة إلى موقعه داخل الحكومة، مضيفًا أن “اختلاق وقائع وتحويرها عن سياقها القانوني” يعبّر عن نية مبيتة لتشويه صورة أحد الوزراء الذين قدّموا أداءً ملموسًا في قطاع الإسكان.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “إعادة تدوير مثل هذه الأخبار الملفقة في هذا التوقيت بالذات” تعكس رغبة بعض الأطراف في ضرب عصفورين بحجر واحد: الإساءة الشخصية لبنبراهيم من جهة، ومحاولة تقويض الثقة في وزارته وحزبه من جهة ثانية.

يُذكر أن أديب بنبراهيم بصم خلال الفترة الأخيرة على أداء وُصف بالمتميز في تدبير ملفات السكن والإسكان الاجتماعي، حيث تؤكد المؤشرات الرسمية تحسّن وتيرة المشاريع وجودة تنفيذها، في وقتٍ يسعى فيه القطاع إلى تجاوز اختلالات مزمنة تراكمت عبر السنوات.

Exit mobile version