
محادثات أمنية بين المغرب وصربيا.. لفتيت يستقبل وزير الداخلية الصربي بمراكش
محادثات أمنية بين المغرب وصربيا.. لفتيت يستقبل وزير الداخلية الصربي بمراكش
في إطار دينامية التعاون الدولي التي ينهجها المغرب في القضايا الأمنية والاستراتيجية، احتضنت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء، محادثات مهمة جمعت وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بنظيره الصربي إيفيكا داتشيتش، وذلك وفق بلاغ رسمي صادر عن وزارة الداخلية.
هذه المباحثات، التي تأتي في ظرفية إقليمية ودولية معقدة، شكلت فرصة جديدة لتجديد التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الثنائية، وترسيخ سبل التعاون بين الرباط وبِلغراد، خصوصًا في المجالات المرتبطة بالأمن ومواجهة التحديات العابرة للحدود.
ووفق البلاغ ذاته، فقد تطرّق الجانبان إلى مجموعة من الأولويات المشتركة، وعلى رأسها التعاون الأمني والعملياتي، وتدبير تدفقات المهاجرين، والتكوين المتخصص، وتبادل الكفاءات والخبرات في مختلف المجالات المرتبطة بالأمن الداخلي. كما شددا على أهمية مواصلة تطوير تبادل المعلومات وتعزيز القدرات المؤسساتية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لمواجهة التحديات التي تفرضها السياقات الراهنة.
ولم تتوقف المباحثات عند تعزيز التعاون القائم، بل عبر الوزيران عن عزمهما إطلاق مبادرات جديدة تعزز الاستقرار والأمن والتنمية، سواء على المستوى الثنائي أو ضمن الأطر الإقليمية التي تجمع البلدين.
وفي ختام اللقاء، شدد عبد الوافي لفتيت على مركزية التنسيق بين الشركاء الدوليين، مؤكدا التزام المملكة المغربية بتعاون دولي يقوم على التضامن والمسؤولية، ويهدف إلى دعم الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي. موقف يعكس ثبات المغرب على نهجه الدبلوماسي والأمني القائم على الشراكات الفاعلة وتبادل الخبرات.
بهذه المحادثات، تكون العلاقات المغربية–الصربية قد خطت خطوة إضافية نحو تعاون أوسع، يستجيب للتحديات المشتركة ويُمهّد لمرحلة جديدة من العمل الثنائي المتقدم.





