Site icon الاخبار24

ليلى بنعلي تعزز حضورها بالجنوب باتفاقيات تدعم الانتقال الطاقي والرقمي

ليلى بنعلي تعزز حضورها بالجنوب باتفاقيات تدعم الانتقال الطاقي والرقمي

ليلى بنعلي تعزز حضورها بالجنوب باتفاقيات تدعم الانتقال الطاقي والرقمي

جددت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حضورها القوي في ملف الطاقات الجديدة خلال زيارتها الرسمية لجهة الداخلة–وادي الذهب، حيث قادت سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى داخل مقر الولاية، بحضور السيد الوالي، والسيد رئيس الجهة، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي، إلى جانب مسؤولين عن البحث والجامعات الوطنية. زيارة عكست بوضوح الدينامية التي تقودها الوزيرة في مجال الانتقال الطاقي، خصوصاً في الأقاليم الجنوبية.

561064262 1280132007475285 3108372164645899123 n

وخلال هذا اللقاء، أشرفت بنعلي على توقيع ثلاث اتفاقيات استراتيجية تشكل خطوة نوعية في مسار تسريع المشاريع الطاقية والرقمية بالجهة. الاتفاقية الأولى همّت إطلاق تجمع “جزري نت” (JAZARI NET)، وهو مبادرة يتقاطع فيها الذكاء الاصطناعي بالبحث العلمي لخدمة مشاريع الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر. خطوة أكدت خلالها الوزيرة على أهمية توجيه البحث العلمي نحو الحلول التطبيقية وربط الجامعة بالجهات المنتجة للطاقة.

الاتفاقية الثانية ركزت على دعم المشاريع الكبرى للطاقة النظيفة بالمنطقة، خاصة المتعلقة بالهيدروجين الأخضر والربط الطاقي. بنعلي شددت في هذا السياق على أن الداخلة أصبحت اليوم فضاءً واعداً لاحتضان الاستثمارات الطاقية بفضل موقعها الاستراتيجي وقدرتها على إنتاج الطاقات المتجددة على مدار السنة.

أما الاتفاقية الثالثة، فقد أظهرت جانباً آخر من استراتيجية الوزيرة عبر تطوير مراكز بيانات خضراء تعتمد كلياً على الطاقات النظيفة. مبادرة تهدف إلى تعزيز السيادة الرقمية للمملكة، وخلق فرص شغل مؤهلة، وجعل الداخلة منصة رقمية وطاقية في الوقت نفسه، في انسجام مع رؤية المغرب الرقمية 2030.

من خلال هذه الزيارة، بدا واضحاً أن ليلى بنعلي تواصل الدفع بقوة نحو تنزيل نموذج مغربي متكامل للانتقال الطاقي، يجمع بين البحث والابتكار والبنية التحتية والاستثمار، مع إيلاء اهتمام خاص للأقاليم الجنوبية باعتبارها رافعة مستقبلية للطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي.

بهذه الخطوات، تثبت الوزيرة أنها من الوجوه الحكومية الأكثر ارتباطاً بملفات التحول الطاقي على الأرض، لا على الورق فقط، وأن الداخلة اليوم تتحول فعلياً إلى فضاء يُجسَّد فيه هذا التحول بوضوح وتدرّج.

Exit mobile version