قيادة البام تخطط لاختراق جيل z عبر شبيبة الحزب….
وجه المهدي بنسعيد وزير الثقافة والاتصال، أعضاء شبيبة البام، التي تأسست قبل أسبوع، بالعمل على اختراق المجموعات المختلفة للشباب المحتج، عبر تشكيل خلايا إقليمية بكل جهات المملكة، من أجل الدخول إلى مجموعات الدردشة المفتوحة، والاتصال بالأعضاء البارزين للمجموعة، واستضافتهم في لقاءات افتراضية، واجتماعات مفتوحة، من خلال التنسيق مع خلية مركزية سيتولى رئاستها المهدي بنسعيد وصلاح الدين عبقري الكاتب العام لشبيبة حزب البام.
وتراهن قيادة البام، على هذه المقاربة للخروج من عنق الزجاجة، التي يعيشها الحزب، المتهم بضعف حصيلة القطاعات الحكومية التي يدبرها، خاصة قطاعات التشغيل، الثقافة، والسكنى، حيث يتحمل الحزب نصيبا كبيرا، من الفشل الحكومي الذي أخرج الشباب المغربي للاحتجاج.
المهدي بنسعيد الذي واجه انتقادات واتهامات متعددة، على خلفية سوء تدبير قطاع الثقافة والاتصال، وتركيزه الفج على مهرجانات موجهة، وربط اختيارات وزارته بنزعة تجارية، كمحاولات الترويج الفجة للألعاب الالكترونية، من خلال استغلال اسم ولي العهد، يسعى لتجاوز الضغط الممارس، كأحد رموز الفشل الحكومي في هذه الولاية.
وتروم خطة بنسعيد حصر توصيات هذه اللقاءات التواصلية، وتقدميها في صيغة تدابير إجرائية مستعجلة، رغم مخاوف بعض القيادات من أن تتسبب هذه الخطوة في إحداث صدام مباشر بين الحزب والشباب الغاضب، تنعكس على صورته في المشهد السياسي.
وتواجه هذه الخطة، احتمالات فشل كبيرة، خاصة بعد تأكيد الشباب الغاضب، رفض الحوار مع الأحزاب السياسية، أو الاعتراف بها كمؤسسات وساطة في ظل الفساد الذي تعاني منه، والفشل الذي ميز أدائها على مدى عقود، قبل أن تتحول إلى مؤسسات موسمية تشتغل خلال الانتخابات فقط.

