
سوء التدبير يلاحق أكاديمية مراكش بسبب عدم صرف التعويضات
سوء التدبير يلاحق أكاديمية مراكش بسبب عدم صرف التعويضات
تعالت الأصوات الغاضبة من سوء التدبير الإداري لأكاديمية جهة مراكش آسفي، والتي تتفاقم باستمرار، في ظل اختيار المسؤول الأول، سياسة صم الآذان، في التعاطي مع الشكايات والانتقادات الموجهة لمصالح الأكاديمية والمديريات التابعة لها.
وبغض النظر عن حصيلة الأكاديمية، التي تدفع ثمن سوء التدبير في مرحلة المدير السابق، إلا أن التغيرات المرجوة لم تتحقق، بل إن الأمور ساءت كثيرا، مما يؤكد ان محيط مدير الأكاديمية الجديد، هو المسؤول الأول عن الأوضاع الحالية بأكاديمية مراكش.
ويعكس تدبير مدرسة الريادة بجهة مراكش، عمق الأزمة التي تتخبط فيها الأكاديمية، منذ شهور، وبلغت ذروتها في نهاية الموسم الدراسي المنصرم، خاصة في ظل الارتباك والتخبط الذي يصاحب صرف تعويضات منشطي برامج ومشاريع مدراس الريادة، وتصفية عدد من المساطر والعمليات المتعثرة، نتيجة التراخي، وضعف نجاعة التدبير.
وعلى الرغم من إثارة هذه القضايا بشكل مباشر مع عدد من رؤساء الأقسام والمصالح، بالأكاديمية والمديريات التابعة لها، إلا أن عدد من الملفات لازالت ترواح مكانها، خاصة ما يهم صرف مستحقات عدد من الأطر والموظفين.
وتعكس نسبة تصفية عدد من الملفات والمساطر، تدني المؤشرات الخاصة بنجاعة الأداء، قياسا لعدد من الأكاديميات الأخرى في إطار المقارنة. ووفق المعطيات التي حصل عليها موقع ” الأخبار 24″، فإن استمرار سوء تدبير مصالح الموظفين، من مختلف الفئات والهيئات، يؤثر سلبا على السير العادي للعمل، ويضر بمنسوب الثقة، إضافة إلى تآكل رصيد مدير الأكاديمية الجديد الذي لم ينجح إلى حدود الساعة في تحسين أداء الأكاديمية بجهة مراكش آسفي.






