جماهير جمعية سلا تحتج وتطالب برحيل المسؤولين عن فشل النادي

جماهير جمعية سلا تحتج وتطالب برحيل المسؤولين عن فشل النادي

يتأهب ملعب أبي بكر اعمار يوم الإثنين المقبل لاستقبال مشهد غير مألوف على بساطه الأخضر، لكن هذه المرة خارج المستطيل لا داخله.

جماهير جمعية سلا، التي ضاقت ذرعاً بتوالي الخيبات، أعلنت عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخامس والعشرين من غشت الجاري عند الساعة الخامسة مساءً، في خطوة وُصفت بكونها إنذاراً أخيراً لكل من يقبض بزمام تسيير النادي.

الجماهير الغاضبة لم تكتفِ بالتذمر في المدرجات أو على منصات التواصل، بل قررت النزول إلى الشارع لتقولها بصوت مرتفع: “رحيل كل مسؤول فشل في مهامه أصبح ضرورة لا مفر منها”. مطلب واضح وصريح، يتجاوز الشعارات الفضفاضة، ويختزل إحباط سنوات طويلة من سوء التسيير وغياب أي رؤية قادرة على انتشال الفريق من كبوته.

فعاليات من مشجعي النادي أوضحت أن الدعوة للاحتجاج ليست نزوة عابرة، بل هي نتيجة تراكمات لمواسم عجاف أنهكت قلوب عشاق الفريق العريق، الذين لا يقبلون أن يظل ناديهم حبيس الأزمات والتجاذبات.

الرسالة التي تسعى هذه الوقفة لإيصالها لا تقتصر على الانتقاد، بل تحمل بين طياتها دعوة إلى إفساح المجال أمام طاقات جديدة وكفاءات شابة، قادرة على إعادة الروح للجمعية وإعادتها إلى موقعها الطبيعي ضمن أندية الصفوة.

وبينما يستعد المنظمون لرفع شعاراتهم أمام بوابة الملعب، يصرّون على أن الجماهير هي اللاعب رقم 12، والركيزة التي لا يمكن لأي نادٍ أن ينهض من دونها. لذلك، فإن تجاهل صوتها اليوم قد يفتح الباب أمام مزيد من القطيعة وفقدان الثقة، وهو ما لا يرغب فيه أي محب لكرة القدم في المدينة.

Exit mobile version