Site icon الاخبار24

تحذيرات من “حلويات مخدّرة” قرب المدارس تثير قلق الأسر المغربية

تحذيرات من “حلويات مخدّرة” قرب المدارس تثير قلق الأسر المغربية

تحذيرات من “حلويات مخدّرة” قرب المدارس تثير قلق الأسر

تشهد عدة مدن مغربية خلال الأيام الأخيرة انتشارًا واسعًا لمقاطع فيديو وتحذيرات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتحدث عن وجود ما يُعرف بـ“الحلويات المخدّرة” بالقرب من المؤسسات التعليمية، وهو ما أثار حالة من القلق في صفوف أولياء الأمور، خاصة مع الحديث عن استهداف الأطفال والمراهقين.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذه المواد يُشتبه في ترويجها على شكل حلويات أو سكاكر رخيصة الثمن، يتم عرضها على التلاميذ في محيط المدارس، ما يرفع من مخاطر تعاطي المخدرات في سن مبكرة، ويجعل الأطفال فريسة سهلة بسبب جهلهم بطبيعة هذه المواد وتأثيراتها الخطيرة.

أمام هذه المخاوف، سارعت عدد من المؤسسات التعليمية إلى دق ناقوس الخطر، من خلال توجيه إنذارات ونداءات مباشرة إلى أولياء الأمور، تحثهم فيها على توعية أبنائهم بعدم قبول أي حلويات أو مواد مجهولة المصدر، سواء من غرباء أو حتى من أقرانهم.

وفي السياق ذاته، دعا مختصون وآباء إلى ضرورة الانتباه لأي تغيّرات مفاجئة قد تطرأ على سلوك الأطفال، مثل العزلة، التوتر، فقدان التركيز أو اضطرابات غير معتادة، باعتبارها مؤشرات محتملة تستوجب التدخل السريع والتواصل مع الجهات المختصة.

من جانبه، طالب نور الدين حمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك، بفتح تحقيق موسع من قبل السلطات المعنية لكشف حقيقة هذه المعطيات، وتحديد المسؤوليات في حال ثبوت وجود شبكات تستهدف الأطفال بمثل هذه الأساليب الخطيرة. كما حذر من الانعكاسات السلوكية والنفسية الخطيرة التي قد تخلفها هذه المواد على فئة عمرية لا تزال في طور التكوين.

وأكدت فعاليات جمعوية وتربوية أن الوضع يتطلب تعزيز الحضور الأمني في محيط المدارس، إلى جانب تنظيم أيام تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية، بهدف توعية التلاميذ بمخاطر المخدرات وطرق الاستدراج التي قد تُستعمل لاستهدافهم.

وتعيد هذه القضية إلى الواجهة أهمية التنسيق بين الأسرة والمدرسة والسلطات، من أجل حماية الأطفال من مخاطر باتت تتخذ أشكالًا جديدة، أكثر خفاءً وخطورة.

Exit mobile version