
انطلاق السنة الدراسية الجديدة بتقسيم ذكي ومستجدات مهمة
انطلاق السنة الدراسية الجديدة بتقسيم ذكي ومستجدات مهمة
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن انطلاق السنة الدراسية 2025/2026 يوم الاثنين فاتح شتنبر، بداية بمقرات العمل لأطر وموظفي الإدارة التربوية وأساتذة التعليم، حيث وقعوا على محاضر الدخول ليستعدوا لانطلاق الموسم. هذا القرار جاء وفق تقسيم محدد حسب الأسلاك والمستويات الدراسية، لضمان تنظيم سلس ودخول مدرسي منظم.
سيشهد الدخول المدرسي هذه السنة تقسيمات جديدة حسب المستويات، بحيث سيلتحق الأطفال الصغار بالتعليم الأولي والسنة الأولى والثانية من الابتدائي، إضافة إلى تلاميذ السنة الأولى من الثانوي الإعدادي والجذع المشترك للثانوي التأهيلي يوم الثلاثاء ثاني شتنبر، بينما يليهم يوم الأربعاء تلاميذ السنة الثالثة والرابعة ابتدائي، السنة الثانية من الثانوي الإعدادي والسنة الأولى بكالوريا، ليكمل يوم الخميس تلاميذ السنة الخامسة والسادسة ابتدائي، السنة الثانية ثانوي إعدادي، والسنة الثانية بكالوريا. أما مؤسسات الريادة فسيتم تحديد مواعيدها بمذكرة وزارية خاصة، لتعكس خصوصية هذه المؤسسات وأهدافها.
أبرز ما ستشهده هذه الفترة هو تعريف التلميذات والتلاميذ بالنظام الداخلي للمؤسسات، واستكمال إعداد النظام الداخلي للقسم، والتعريف بالأنشطة التربوية والتعليمية والرياضية، وكذلك الأنشطة الموازية والحياة المدرسية. وسيتم كذلك تقديم قاعات الموارد للتأهيل والدعم، لدعم التلاميذ في وضعية إعاقة أو ظروف خاصة، بما يعزز تكافؤ الفرص ويضمن إدماج الجميع في العملية التعليمية.
انطلاق الدراسة الفعلية سيكون يوم الاثنين ثامن شتنبر لجميع أسلاك التعليم، باستثناء أقسام التمدرس الاستدراكي وأقسام الفرصة الثانية التي ستبدأ يوم الاثنين سادس أكتوبر، لضمان تهيئة الظروف الملائمة لجميع التلميذات والتلاميذ. وقد شددت الوزارة على ضرورة اتخاذ الأكاديميات والمديريات والمؤسسات لجميع الإجراءات التنظيمية والإدارية والمادية، لضمان انطلاقة فعالة ودون أي عراقيل، مع متابعة ميدانية دقيقة لتأطير العملية.
فيما يخص نهاية السنة الدراسية، فإن السنة الثانية من سلك البكالوريا ستستمر إلى غاية نهاية شهر ماي، أما السنة الأولى من سلك البكالوريا والجذوع المشتركة والثانوي الإعدادي والابتدائي فستنتهي في نهاية يونيو، مع احترام خصوصيات التعليم الأولي. الفترة الممتدة بين آخر فروض المراقبة المستمرة ونهاية السنة ستخصص لتنظيم الأنشطة الموازية وحصص الدعم التربوي والمعالجة، لضمان تكافؤ الفرص وتحسين نتائج التعلم.
أما على مستوى المستجدات، فستشهد السنة الجارية مواصلة تعميم التعليم الأولي وتحسين جودته، مع التوسع التدريجي لمؤسسات الريادة في الابتدائي والثانوي الإعدادي، لتصل المؤسسات الابتدائية إلى أكثر من أربعة آلاف وستة مئة مؤسسة، والثانوي الإعدادي إلى أكثر من سبعمئة مؤسسة، مع التركيز على تعزيز تدريس اللغة الأمازيغية لتغطية نصف المؤسسات الابتدائية، وتعميم اللغة الإنجليزية في جميع مستويات الثانوي الإعدادي. كما ستستمر الوزارة في مشروع المؤسسة المندمج، وفق الإطار المنهجي الجديد، مع التركيز على التقليص من الهدر المدرسي وتفعيل آليات المواكبة والمقاربة الاستباقية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التدابير كلها تعكس حرص الوزارة على تنظيم الدخول المدرسي بكفاءة وضمان استمرارية التعلم، مع مراعاة الفوارق المجالية وخصوصيات كل مستوى، لتقديم تعليم منظم ومندمج يعزز النجاح المدرسي ويحد من الفوارق بين التلاميذ.






