...

المنتخب الوطني بين الاستقرار والتغيير… ما القرار؟

غموض يلف تدبير المنتخب… هل تحسم الجامعة الجدل؟

تتصاعد في الآونة الأخيرة الأسئلة حول طريقة تدبير الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لملف المنتخب الوطني، في ظل نقاشات متزايدة بشأن مصير الطاقم التقني ومستقبل المرحلة المقبلة.

فبين من يدعو إلى الاستقرار ومن يطالب بالتغيير، يظل الموقف الرسمي غائبًا، ما يفتح الباب أمام التأويلات.

وتزامن هذا الوضع مع انتشار شائعات وأخبار مسرّبة تُنسب إلى مصادر قريبة من دوائر القرار، تعكس حالة من عدم اليقين داخل محيط المنتخب. ورغم تعدد الروايات، لم يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي يحسم الجدل أو يضع حدًا للتكهنات.

المعطيات غير المؤكدة تتحدث عن سيناريوهات متباينة، تتراوح بين الإبقاء على الاستقرار التقني الحالي أو إدخال تغييرات جزئية أو شاملة، غير أن غياب بلاغ واضح من الجامعة يعمق حالة الغموض، ويعكس – في نظر متابعين – ضعفًا في التواصل المؤسساتي في لحظة حساسة.

وتكتسي هذه المرحلة أهمية خاصة، بالنظر إلى اقتراب استحقاقات كروية كبرى تتطلب وضوح الرؤية، وتثبيت الثقة داخل المجموعة، سواء على مستوى الطاقم أو الجماهير. فالمنتخب الوطني لا يعيش فقط رهانات تقنية، بل رهانات معنوية وتدبيرية ترتبط بصورة الكرة المغربية داخليًا وخارجيًا.

وفي انتظار كلمة الفصل من الجامعة، يبقى الشارع الرياضي بين ترقب وحذر، مطالبًا بموقف رسمي يضع حدًا للإشاعات ويعيد توجيه النقاش نحو التحضير الجاد للاستحقاقات المقبلة.

Capture decran 2026 02 13 a 12.35.29 scaled

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى