Site icon الاخبار24

المغرب وأمريكا يعززان شراكتهما الدفاعية حتى 2036

المغرب وأمريكا يعززان شراكتهما الدفاعية حتى 2036

المغرب وأمريكا يعززان شراكتهما الدفاعية حتى 2036

في خطوة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، قام مسؤولون عسكريون مغاربة بزيارة عمل إلى واشنطن، للمشاركة في أشغال الاجتماع الـ14 للجنة الاستشارية للدفاع المغربية الأمريكية، في محطة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي في المجالين الدفاعي والأمني.

وشهدت هذه الزيارة لقاءات رفيعة المستوى، حيث استُقبل الوفد المغربي من طرف مسؤولين أمريكيين بارزين، بحضور سفيري البلدين، في إطار مباحثات معمقة تناولت سبل تطوير العلاقات العسكرية، خاصة في مجالات الأمن السيبراني والصناعات الدفاعية.

وأكد الجانبان خلال هذه اللقاءات على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب والولايات المتحدة، مشددين على أهمية تعزيزها بما يخدم الاستقرار الإقليمي ويواكب التحولات الأمنية العالمية.

كما شكلت قضية الصحراء المغربية محوراً مهماً في النقاش، حيث جدد الجانب الأمريكي دعمه لموقف المملكة، في مقابل عرض الجهود التي تبذلها الرباط لتعزيز الأمن والسلم في المنطقة.

وفي السياق ذاته، تم التذكير بالمبادرات التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي تهم قضايا استراتيجية، من بينها مشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، إلى جانب الانخراط المغربي في القضايا الإقليمية والدولية.

وعلى المستوى العسكري، ناقش الطرفان حصيلة التعاون القائم، الذي يشمل تكوين الأطر، وتبادل الخبرات، وتنظيم مناورات مشتركة، أبرزها تمرين الأسد الإفريقي، الذي يعد من أكبر التدريبات العسكرية في القارة.

كما تم التطرق إلى آفاق توسيع هذا التعاون ليشمل مجالات جديدة، على رأسها الأمن السيبراني وصناعة الدفاع، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التهديدات الحديثة.

وفي ختام الزيارة، توّجت المباحثات بتوقيع خارطة طريق للتعاون العسكري للفترة الممتدة بين 2026 و2036، ما يعكس إرادة مشتركة لتطوير هذه الشراكة إلى مستويات أكثر تقدماً.

في المحصلة، تؤكد هذه الخطوة أن التعاون المغربي الأمريكي لم يعد تقليدياً، بل يتجه نحو شراكة استراتيجية شاملة، تواكب تحولات الأمن العالمي وتخدم المصالح المشتركة للبلدين.

Exit mobile version