آخر الأخبار

الخليع.. 22 سنة على رأس السكك والرهان الكبير هو مونديال 2030

الخليع.. 22 سنة على رأس السكك والرهان الكبير هو مونديال 2030

تسلط مجلة Jeune Afrique الضوء على محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، الذي يقود المؤسسة منذ أكثر من 22 سنة، في مسار طويل تزامن مع تحولات كبيرة عرفتها شبكة النقل السككي في المغرب.

وبحسب المجلة، أصبح الخليع اليوم أمام مهمة جديدة تتمثل في الإعداد للدور الذي ستلعبه السكك الحديدية المغربية في أفق كأس العالم 2030، بعدما شهدت الشبكة خلال فترة قيادته عمليات تحديث وتوسعة كبيرة، كان من أبرز محطاتها إطلاق القطار فائق السرعة «البراق».

وترى Jeune Afrique أن طول فترة بقاء الخليع على رأس الـONCF يعكس استمرارية في توجه الدولة تجاه المؤسسة، خصوصاً أن المؤسسات الاستراتيجية بالمغرب ترتبط قيادتها بقرارات تعيين على أعلى مستوى.

لكن هذا المسار لا يخلو، بحسب قراءة المجلة، من تحديات مالية ومؤسساتية. فالتوسع الكبير في الاستثمارات يفرض على المكتب البحث عن توازن بين مواصلة تحديث الشبكة وتأمين نموذج مالي قادر على تحمل كلفة المشاريع المقبلة.

كما تتوقف المجلة عند مسألة التحول المؤسساتي للمكتب إلى شركة مساهمة، باعتبارها واحدة من الملفات التي ظلت مطروحة في مسار إعادة هيكلة الـONCF، في وقت يستعد فيه المغرب لمرحلة استثمارية جديدة مرتبطة بمونديال 2030.

ومن «البراق» إلى المشاريع المرتبطة بكأس العالم، انتقلت مهمة الخليع من تحديث شبكة قائمة إلى الإشراف على مرحلة أكثر طموحاً، سيكون فيها النقل السككي أحد المفاتيح الأساسية لتنقل ملايين المسافرين بين المدن المغربية.

وتضع هذه المرحلة الـONCF أمام معادلة واضحة: مواصلة الاستثمار والتوسع، مع الحفاظ على الاستدامة المالية وتسريع الإصلاحات المؤسساتية الضرورية لمواكبة طموحات المغرب في أفق 2030.

وبذلك، فإن قصة الخليع مع السكك الحديدية لم تعد فقط قصة مسؤول أمضى أكثر من عقدين في قيادة مؤسسة استراتيجية، بل أصبحت مرتبطة بمرحلة جديدة سيكون عنوانها الأبرز هو قدرة الـONCF على الانتقال من نجاحات «البراق» إلى شبكة سككية أكثر اتساعاً وجاهزية لمغرب 2030.

مقالات ذات صلة

آخر الأخبار

تابع الأخبار24