
استغلال النفوذ يحاصر السنتيسي ومطالب لوزارة الداخلية بالتدخل
استغلال النفوذ يحاصر السنتيسي ومطالب لوزارة الداخلية بالتدخل
عاد عمدة سلا عمر السنتيسي، إلى نفي استغلال النفود عن الترخيص المثير للجدل الذي حصل عليه في ظروف خاصة، بسبب تعديل تصميم التهيئة الموحد لجماعتي عامر وبوقنادل.
ومع تصاعد الانتقادات الحادة، لجأ عمر السنتيسي، إلى تسريب تبريرات لم تقنع أي حد، تتحدث عن ” قانونية” الترخيص الذي حصل عليه على مساحة 15 هكتار، بجماعة بوقنادل، وسط دعوات لوزارة الداخلية لفتح تحقيق في هذا الترخيص الذي استفاد منه، في الوقت الذي جمدت جماعة بوقنادل جميع التراخيص المماثلة، بمبرر انتظار إقرار تصميم تهيئة جديد، ونتيجة لتجميد التراخيص المعمارية بتراب جماعة بوقنادل.
ووصف أحد مستشاري جماعة بوقنادل الترخيص الذي حصل عليه عمدة سلا عمر السنتيسي، بـ” الفضيحة السياسية والأخلاقية” بعد أن تفرغ عمر السنتيسي الذي سبق له أن ظفر بمقعد برلماني عن دائرة سلا الجديدة، لمصالحه الخاصة، وتنكر لخمسة وسبعين ألف نسمة التي تعيش لحظات عصيبة في انتظار اتضاح مصيرهم بعد إقرار تصميم التهيئة الموحد لجماعتي عامر وبوقنادل.
وكشف مصدر خاص من جماعة بوقنادل، أن جميع التوضيحات التي صدرت عن عبد الصمد الزمزامي، رئيس جماعة بوقنادل، وعمر السنتيسي، افتقدت للأساس القانوني، واتسمت بـ” التضليل وتغليط الرأي العام” متسائلا عن مبررات عدم ترخيص أي مشروع مماثل.
كما اتهم مستشار جماعي رئيس جماعة بوقنادل بالسعي لتبرير ما لا يبرر من الناحية القانونية، دون الحديث عن تمتيع السنتيسي بامتياز خاص بحكم موقعه السياسي كعمدة سلا، ملمحا إلى احتمال وجود تبادل منافع تكشفه الأيام القادمة، أو مع مرور الوقت.
وطالب المستشار الجماعي بتدخل الجهات المختصة لتسليط الضوء على هذا الملف، خاصة المفتشية العامة لوزارة الداخلية بافتحاص هذا الملف، على مستوى جماعة بوقنادل والوكالة الحضرية للرباط، وسط حديث عن تطورات لم يكشف عنها بعد، والتي تدين كل الأطراف المتدخلة في هذا الترخيص وما ينطوي عليه من شبهات تشكل أساسا لإخضاعه لمراقبة سلطات الوصاية.
وقد وصلت الاتهامات إلى البرلماني محمد كربوب الذي تحول إلى محام عن عمر السنتيسي، بعد أن طالب الملاك بحماية ممتلكاتهم إسوة بعمر السنتيسي الذي اقتنى هذا العقار قبيل الشروع في تعديل تصميم التهيئة وتمكن من ترخيصه في ظرف قياسي، بينما ينتظر عشرات الملاك تراخيص لتجزئات ومشاريع مختلفة بتراب جماعتي عامر وبوقنادل دون أن تستجيب السلطات لمطالبهم المشروعة.
و كشف المستشار الجماعي أن الثلاثي عبد الصمد الزمزامي، و عمر السنتيسي، ومحمد كربوب، يتناولون الملف من نفس الزاوية، لإضفاء الطابع القانوني، في حين أن الكواليس تشير إلى صفقة ثلاثية بمنطق رابح رابح دون أدنى اعتبار لمطالب الساكنة وحقوقهم المشروعة.






