اتهامات لمديرية التعليم بالعرائش بالمحاباة بعد حادثة مدرسية بمؤسسة خاصة
قررت والدة تلميذ تعرض لكسر نتيجة حادث بإحدى مؤسسات التعليم الخصوصي بمديرية العرائش للقضاء، طلبا للانصاف، على خلفية، رفض مصالح المديرية، تسلم شكاية مع تسليم وصل استلام، لوالدة الضحية، على إثر تعريض سلامة التلميذ الضحية للخطر.
وخلافا لما هو مفترض، رفضت مصالح مديرية العرائش، منح والدة التلميذ ضحية الحادث المدرسي، وصل استلام، من طرف مكتب الضبط الذي تصل إليه شكايات ومراسلات المرتفقين.
وعوض إعمال المساطر الإدارية الجاري بها العمل، وتشكيل لجنة محلية للتحقيق في الحادث، وفي مضمون شكاية والدة التلميذ الضحية، رفضت المديرية الإقليمية تلقي شكاية الأم ومنحها وصل استلام، مما يفسر بأنه انحياز لإدارة المؤسسة الخاصة، التي لم تحسن التعامل مع الحادثة التي تعرض لها التلميذ.
وقد لجأت المدرسة الخاصة، بحسب شكاية والدة التلميذ، إلى نقله بواسطة سيارة خاصة، عوض استدعاء سيارة إسعاف طبية، إضافة إلى عدم تمكينه من العلاجات الأساسية التي تتناسب وطبيعة الحادثة، مع رفض إدارة المؤسسة تمكين والدة التلميذ من مقتطف عقد التأمين الخاص بالتلميذ، لمعرفة حدود تحمل المؤسسة لمصاريف العلاج، ومدى تناسب المبلغ المستخلص للتأمين بين العرض الصحي الذي استفاد منه التلميذ الضحية.
وقد وضعت هذه الحادثة مديرية العرائش في قفص الاتهام من يحث الاصطفاف إلى جانب ملاكي المؤسسات التعليمية الخاصة، ومحاباتهم على حساب حقوق المتمدرسين، في ظل عدم تفعيل مسطرة المراقبة الإدارية لمؤسسات التعليم الخصوصي، وتفعيل النصوص القانونية ذات الصلة، في ظل الاختلالات الخطيرة التي تصاحب تدبير هذه المؤسسات الخاصة.
وقد اضطرت والدة التلميذ للتوجه إلى المديرية الإقليمية، بعد أن طردها مدير المؤسسة بطريقة مهينة من مكتبه رافضا تمكينها من الوثائق والمعطيات المتعلقة بالتأمين، متحديا لها وللقانون بأن تسلك ما شاءت من المساطر ، و أنها لن تنال شيئا، مما يوحي بأن له نفوذ يمنعها من أخذ حقوق التلميذ الضحية.

