
إخراج مشوه لمؤتمر شبيبة البام “من الخيمة خرج مايل”
إخراج مشوه لمؤتمر شبيبة البام “من الخيمة خرج مايل”
كرس المؤتمر الأول التأسيسي لمؤتمر شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد ببوزنيقة، أزمة التنظيم الشبابي، الذي سقط في فخ التخبط التنظيمي، والفقر السياسي الذي جسدته الأرضية التأسيسية، والنقاش السياسي المصاحب لجلسات المؤتمر، وعلى هامش اللقاءات، والتجمعات التي يعقدها المؤتمرون خارج الجلسات الرسمية.
ووصفت مصادر مستقلة تتابع أطوار الحدث بـ”أنه مؤتمر شكلي” وأن التحضيرات المطولة والكولسة، وتدخل القيادات، أفرزت مؤتمرا مشوها، يعكس العقم الفكري والايديولوجي، لحزب الأصالة والمعاصرة، مما ينذر بشلل هذا التنظيم مع مرور التنظيم.
شباب قادمون من الصحراء، والدار البيضاء، والشمال، عبروا عن صدمتهم من طريقة تدبير المؤتمر، سواء على مستوى الجانب التنظيمي، أو من حيث على مستوى تشكيل الهياكل التنظيمية، رافضين سقوط قيادات الحزب في فخ الترويج لمرشح المهدي بن سعيد، صلاح عبقري.
ووصف شباب مؤتمرون تعيين عبقري وليس انتخابه، بالمهزلة التي ستطارد قيادة الحزب، وتلقي بضلالها على شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، رافضين صفقة تعيين عبقري على حساب فتح باب الترشح، ومطالبين بتحرير المؤتمر من وصاية القيادات التي تتحكم في سير أطواره عبر أدواتها، من أعضاء الدواوين، وأتباع فاطمة الزهراء، وكتيبة المهدي بنسعيد، بينما دعي بعض الشباب المنتمون لهياكل الحزب عبر المنتخبين لتأثيث المؤتمر الذي انطلق بفضيحة مخالفة مخرجات المؤتمر الأخير، ورفع سن الانتساب للشبيبة لـ 40 سنة.
كما انتقد بعض الشباب المؤتمرون ظروف الإقامة والمبيت والوجبات الغذائية، متهمين القائمين على المؤتمر باحتقار شباب الحزب والوطن بهذه الترتيبات المسيئة.





