
إحباط تهريب 5 أطنان مخدرات بسواحل مولاي بوسلهام
إحباط تهريب 5 أطنان مخدرات بسواحل مولاي بوسلهام
الشرقي العروبي
في ضربة أمنية جديدة تؤكد تشديد الخناق على شبكات التهريب الدولي، تمكنت عناصر الدرك الملكي، صباح يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، من إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من المخدرات تجاوزت خمسة أطنان، على مستوى سواحل مولاي بوسلهام.
وجاءت هذه العملية في سياق الدينامية الأمنية التي يشهدها المركز الترابي للدرك الملكي بالمنطقة، تحت إشراف قائده الجديد، الذي لم تمضِ على تعيينه سوى ثمانية أشهر، حيث بصم على اعتماد نهج أمني استباقي مكّن من تضييق الخناق على شبكات التهريب الدولي للمخدرات، وتحقيق نتائج ميدانية ملموسة.
وقد تم تنفيذ هذا التدخل بتنسيق محكم بين مختلف المصالح الترابية والقضائية، تحت إشراف سرية سوق أربعاء الغرب، ما أتاح رصد تحركات مشبوهة على طول الشريط الساحلي، قبل الانتقال إلى مرحلة التدخل الميداني.
وخلال عمليات التمشيط، عثرت عناصر الدرك على الشحنة مخبأة بعناية بالقرب من أحد الشواطئ، على شكل حوالي 135 رزمة مربوطة بإحكام بواسطة قنب بلاستيكي، حيث أظهرت عملية الوزن أن الكمية المحجوزة تفوق خمسة أطنان، في مؤشر على حجم العملية وخطورتها.
كما أسفرت العملية عن حجز قارب مطاطي صغير (Kayak)، يُرجح أنه استُخدم في تنفيذ عملية التهريب، ما يعزز فرضية تورط شبكة إجرامية منظمة تقف وراء هذه المحاولة.
وفي سياق متصل، فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد هوية باقي المتورطين، وكشف الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في وقت تتواصل فيه الأبحاث لتعقب مختلف خيوط القضية.
وتندرج هذه العملية ضمن استراتيجية أمنية متواصلة تروم تشديد المراقبة على السواحل المغربية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة، في مواجهة تنامي أنشطة التهريب الدولي للمخدرات.






