أسعار الذهب مستقرة وسط ترقب المستثمرين لكلمة الفيدرالي
استقرت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، في الأسواق العالمية، بينما يترقب المستثمرون انعقاد الندوة السنوية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، المقررة ما بين الحادي والعشرين والثالث والعشرين من غشت الجاري، بحثاً عن مؤشرات قد تكشف توجهات البنك المركزي بشأن خفض أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة.
أسعار المعادن النفيسة
سجل الذهب الفوري استقراراً عند مستوى 3331.49 دولار للأونصة، في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر دجنبر بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المئة لتصل إلى 3375.40 دولار. أما الفضة الفورية فقد واصلت انخفاضها بنسبة 0.5 في المئة مسجلة 37.82 دولار للأونصة.
وفي المقابل، ارتفع البلاتين بنسبة 0.1 في المئة ليبلغ 1323.76 دولار للأونصة، بينما واصل البلاديوم تراجعه مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.9 في المئة ليستقر عند 1112.34 دولار للأونصة.
ترقب الأسواق
وتتجه أنظار المستثمرين نحو كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، خلال الندوة، على أمل أن تحمل تصريحاته إشارات أو ملامح أوضح حول مستقبل السياسة النقدية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بخطط تيسيرها. إذ أن أي إعلان عن خفض محتمل في أسعار الفائدة قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى.
قراءة في المشهد الاقتصادي
ويؤكد محللون أن الأسواق تعيش حالة من الحذر، حيث من المتوقع أن يظل المعدن الأصفر في نطاق محدود من الحركة قبل صدور أي بيانات اقتصادية أو تصريحات جديدة. لكن بعد كلمة الفيدرالي قد تعرف الأسواق موجة من التقلبات الحادة، خصوصاً إذا تضمنت مؤشرات غير متوقعة حول آفاق الاقتصاد الأمريكي أو السياسة النقدية المقبلة.
وبهذا، يظل الذهب محتفظاً بمكانته كملاذ آمن للمستثمرين وسط حالة عدم اليقين، بينما يبقى القرار النهائي بيد الاحتياطي الفيدرالي، الذي سيوضح خلال أيام قليلة خارطة الطريق للمرحلة المقبلة.

