أحصين تُطلق أول “جمعة تشاورية” لدعم الطفولة والشباب بسلا

أحصين تُطلق أول “جمعة تشاورية” لدعم الطفولة والشباب بسلا

في خطوة تعكس تفاعل المجتمع المدني بأحصين مع قضايا الشباب والطفولة، نظمت اللجنة التشاورية لجمعيات المقاطعة يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025 أولى جلساتها التشاورية بمقر مجلس المقاطعة.

574cc522 b89b 475f 8f17 287d3a4b2549

وقد شهد اللقاء حضور السيد معاد أمان، المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة الرباط سلا القنيطرة، ما وفر منصة مفتوحة لتبادل الآراء وتقييم واقع الخدمات المتاحة للشباب والأطفال محليًا.

75505e58 25d9 4c1c b55c 06b09fc22cae

الفعالية جاءت في سياق النقاش الوطني حول العدالة المجالية في الخدمات العمومية، وشكلت فرصة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه قطاع الشباب داخل المقاطعة.

55647da4 e793 4e56 b370 b67dfbda22f7

وأكدت مداخلات الجمعيات على أن البنيات التحتية الحالية لا تواكب احتياجات السكان، مشيرة إلى ضعف التجهيزات في دار الشباب بالحي الملكي وغياب دور فاعل للشباب في قرية أولاد موسى، بالإضافة إلى العراقيل الإدارية التي تعيق الجمعيات عن الاستفادة من المراكز المتاحة.

واعتبر المشاركون أن هذا الواقع يعكس إدارة غير كافية للمجال الشبابي داخل المقاطعة، ويحد من قدرة المبادرات الجمعوية على أداء دورها التربوي والثقافي. ومع ذلك، حمل النقاش بين الحضور روحًا إيجابية واضحة، إذ أعرب الجميع عن رغبتهم في تطوير فضاءات ملائمة للشباب والأطفال، مؤكدين أن الانفتاح الذي أبداه المدير الجهوي يشكل أرضية لتعزيز الشراكة بين المؤسسات والفاعلين المحليين.

ولم تقتصر الجلسة على التشخيص، بل أطلقت اللجنة خططًا عملية للترافع، تشمل مراسلة عامل عمالة سلا، السيد عمر التويمي، لعرض الاحتياجات الملحة وطلب الدعم، بالإضافة إلى لقاء مع رئيس مجلس جماعة سلا لمناقشة تحسين الخدمات الثقافية والتربوية، واجتماعات مرتقبة مع النواب البرلمانيين عن دائرة سلا الجديدة لتعزيز الملف على المستوى الوطني.

واختتم اللقاء بتأكيد المشاركين على الاستمرار في تبني نهج الترافع المسؤول وبناء شراكات مؤسسية فعّالة، بهدف ضمان عدالة مجالية في قطاع الشباب والطفولة داخل المقاطعة، وتوفير فرص تنمية متكافئة للأجيال الصاعدة.

المجتمع المدني بمقاطعة أحصين قرر كسر حالة الجمود، وإعادة تحريك الملف الشبابي والطفولي، مدفوعًا بإيمانه بأن الاستثمار في الشباب والأطفال هو استثمار مباشر في مستقبل المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى