Site icon الاخبار24

مواد مسرطنة في جبن بالمغرب.. و”أونسا” مطالبة بالتوضيح

مواد مسرطنة في جبن بالمغرب.. و"أونسا" مطالبة بالتوضيح

مواد مسرطنة في جبن بالمغرب.. و”أونسا” مطالبة بالتوضيح

عاد الجدل مجددًا حول سلامة بعض المواد الغذائية المعروضة في الأسواق المغربية، بعد تداول تقارير تتحدث عن تواجد ثلاث مواد مصنفة على أنها مسرطنة في نوع من الجبن القابل للدهن، والذي يُباع في متاجر داخل المملكة، في حين تغيب هذه المواد عن النسخة نفسها المسوّقة في فرنسا.

المثير في الموضوع أن الحديث لا يدور عن منتج محلي غير خاضع للمراقبة، بل عن علامة تجارية معروفة يتم استهلاكها على نطاق واسع، خصوصًا من طرف الأطفال والأسر ذات الدخل المحدود.

وحسب ما تم تداوله، فإن هذه المواد تُدرج في لوائح المنظمات الصحية العالمية ضمن المضافات الغذائية التي يُشتبه في علاقتها ببعض أنواع السرطان، خصوصًا عند استهلاكها بكمية منتظمة ولمدة طويلة. كما أن بعض الدول الأوروبية، مثل فرنسا، قامت بتقييد أو منع استخدام هذه المركّبات في منتجات مشابهة.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، باعتباره الجهة المخوّلة بمراقبة جودة وسلامة المواد الغذائية المتداولة في السوق المغربية. إذ لم يصدر إلى حدود الساعة أي بيان توضيحي رسمي يفسّر للمستهلكين سبب الترخيص ببيع منتج يحتوي على مواد خطرة في المغرب، بينما يتم تعديل تركيبة نفس المنتج في بلد المنشأ احترامًا للمعايير الصحية.

المستهلك المغربي، الذي يدفع من جيبه مقابل سلعة يُفترض أن تكون آمنة، من حقه أن يعرف ما إذا كان يتعرض لمخاطر صحية بسبب غياب الشفافية أو تقاعس الجهات المختصة.

في ظل غياب توضيحات من “أونسا”، ترتفع المطالب بفتح تحقيق رسمي وشامل، لا فقط في تركيبة هذا الجبن، بل في جميع المواد التي تحتوي على إضافات كيميائية، خصوصًا تلك الموجهة للأطفال.


Exit mobile version