
كتابات حائطية تهاجم المتحكمين في جمعية سلا وحزب أخنوش
كتابات حائطية تهاجم المتحكمين في جمعية سلا وحزب أخنوش
عادت الكتابات الحائطية إلى شوارع مدينة سلا، بالتزامن مع انعقاد الجمع العام العادي، يوم الإثنين المقبل 25 غشت. وقد استهدفت الكتابات الحائطية، أصهار الرئيس السابق عبد الرحمان الذين يتحكمون في الفريق والشركة الرياضية.
وقد هاجمت الاحتجاجات كل من خالد حجي، وعادل التويجر، وطالت في الآن ذاته، حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يستقوي به عادل التويجر، من خلال علاقاته مع المسؤولين الوطنين، كالطالبي العلمي، وسعد بنمبارك، وحسن الفيلالي العضو الجامعي النافذ، والمقرب من فوزي القجع.
يذكر أن الجمع العام العادي، الذي سيعقد يوم الاثنين المقبل، بملعب بوبكر اعمار، يتضمن مناقشة التقريرين الادبي والمالي، والاطلاع على محضر الجمع العام السابق، والاطلاع على تقرير مراقب الحسابات، إضافة إلى التداول في مشروع الميزانية.
كما يتضمن الجمع نقطة تتعلق بالتشطيب على بعض الأعضاء، وقبول أعضاء جدد، وسط أخبار تتحدث عن تعبئة منخرطين جدد للتصويت على أعضاء المكتب المديري ورئيسه، بما يضمن استمرار هيمنة ما تبقى من عائلة شكري على فريق جمعية سلا، الذي سقط خلال الموسم الرياضي السابق إلى قسم الهواة، رغم أن ميزانية الفريق تصل إلى 800 مليون كمداخيل قارة، مصدرها منحة الجماعة وقيمتها 300 مليون سنتيم، ومنحة الجامعة، ومنحة شركة ريضال، وبعض المداخيل المحصلة من مدرسة الفريق.
ويرجح في الكواليس استمرار الرئيس الحالي، كريم أوعابي في الواجهة، بينما سيستمر عادل التويجر رئيسا للشركة الرياضية التي تحكم في جميع الأمور الإدارية والرياضية بالفريق.








