Site icon الاخبار24

شارع النصر بسلا.. مبارك بدري: مشروع التوسعة ورش تنموي لا يقبل التوظيف السياسي

شارع النصر بسلا.. مبارك بدري: مشروع التوسعة ورش تنموي لا يقبل التوظيف السياسي

شارع النصر بسلا.. مبارك بدري: مشروع التوسعة ورش تنموي لا يقبل التوظيف السياسي

أكد مبارك بدري أن مشروع توسعة وتأهيل شارع النصر بمقاطعة العيايدة بسلا، يندرج ضمن برنامج التنمية الجهوية للأحياء الناقصة التجهيز، الذي يغطي الفترة الممتدة من 2022 إلى 2027.

وأضاف في تدوينة نشرها على حسابه الخاص بالفيسبوك أن هذا المشروع يعتبر أحد أوجه انخراط جهة الرباط سلا القنيطرة في دعم التنمية المحلية بمدينة سلا، التزاما بمضامين البرنامج الجهوي، وتنزيلا لالتزام رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، رشيد العبدي، بخدمة مدينة سلا بشكل دائم.

وفي إطار تنوير الرأي العام المحلي بالسياق العام، شدد بدري على أنه يجب التذكير بأن برمجة هذا المشروع تم تقديمها ضمن البرنامج الجهوي للتنمية المحلية، وذلك بتعاون مع مختلف الفاعلين والشركاء، ومن ضمنهم وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

وأوضح بدري أن جهة الرباط سلا القنيطرة تباشر عشرات المشاريع المماثلة عبر أقاليم الجهة السبعة، وفق مقاربة ثلاثية تقوم على التشخيص الدقيق، وتحديد الأولويات، ثم التنزيل الميداني.

كما أكد أنه في حالة مشروع توسعة وتهيئة شارع النصر بالعيايدة، لا مجال للركوب السياسي على هذا المشروع بما يخدم أي أجندة انتخابية، تقديرا للتعاقد القائم بين المؤسسات العمومية، مشيرا الى أن الفاعل السياسي معني بالتواصل مع المواطنين – الناخبين – وفق قواعد التواصل التي تقتضي احترام الاختصاصات وتأطير مجال التدخل، حتى لا يقع في فخ التواصل القاتل.

وفي هذا الإطار، شدد مبارك بدري على أن المشاريع الكبرى ينبغي أن تظل بعيدة عن أي توظيف سياسي أو قراءات ضيقة، لأن تدبير الشأن العام يقوم أساسًا على مبدأ التكامل بين مختلف المؤسسات والجهات المتدخلة، وليس على منطق التملك أو الانتقائية في عرض المعطيات بهدف استمالة الناخبين في زمن انتخابي، يقتضي ترك التقدير والحكم للمواطنين دون الدخول في تفاصيل المشروع، من قبيل التذكير بتاريخ البرمجة وإبرام الصفقة الذي تم بشكل سابق لأي هاجس انتخابي، عبر خلط الاستحقاقات التشريعية بوتيرة عمل الوحدات الترابية الجهوية والمحلية.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في إنجاز هذا الورش، بل في تكريس ثقافة الشفافية والوضوح في تدبير المشاريع العمومية، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويخدم الصالح العام، مع الإشارة إلى أن انتظارات ساكنة العيايدة تتجاوز مجرد الركوب على مشروع توسعة وتهيئة شارع النصر، وتمتد إلى تحسين جودة حياة الساكنة على عدة مستويات، ضمنها الخصاص المهول في المرافق الحيوية والمناطق الخضراء وتجهيزات القرب التي تدخل ضمن اختصاصات الجماعة، بعد أن همشت مقاطعة العيايدة من برنامج تنمية الجماعة الممتد من 2021 إلى 2027.

Exit mobile version