Site icon الاخبار24

حرب إيران تربك الأجواء الأفريقية وتشل رحلات كبرى الشركات

حرب إيران تربك الأجواء الأفريقية وتشل رحلات كبرى الشركات

حرب إيران تربك الأجواء الأفريقية وتشل رحلات كبرى الشركات

أدى الهجوم العسكري الواسع الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما أعقبه من ردّ إيراني، إلى اضطراب غير مسبوق في حركة الطيران بالشرق الأوسط، انعكس بشكل مباشر على شركات الطيران الأفريقية التي تعتمد على محاور دبي وأبوظبي والدوحة في ربط رحلاتها الدولية.

ومع إغلاق أو تقييد المجال الجوي في عدد من الدول، من بينها إيران والعراق وإسرائيل والكويت وقطر والإمارات والبحرين، دخلت حركة النقل الجوي في المنطقة حالة شلل شبه كامل. وتوقفت رحلات، وأُعيد توجيه أخرى، فيما علّقت شركات عدة عملياتها مؤقتًا نحو وجهات شرق أوسطية.

وتأثرت شركات كبرى مثل الخطوط الجوية الإثيوبية ومصر للطيران، إلى جانب طيران الإمارات، بسبب اعتمادها على أجواء ومطارات المنطقة كنقاط عبور رئيسية نحو آسيا وأوروبا. واضطرت هذه الشركات إلى إعادة جدولة رحلاتها أو تغيير مساراتها لتفادي الأجواء المغلقة، ما رفع كلفة التشغيل وأطال زمن الرحلات.

ويؤكد خبراء في النقل الجوي أن إغلاق المجال الجوي في الخليج يربك شبكة الطيران العالمية، نظرًا لموقعه الاستراتيجي الذي يربط القارات الثلاث. كما أن أي تصعيد عسكري إضافي قد يدفع شركات الطيران إلى توسيع نطاق الإلغاء والتحويلات، خصوصًا مع ارتفاع مخاطر التأمين وتكاليف الوقود.

وتراقب شركات الطيران الأفريقية التطورات الميدانية والسياسية عن كثب، فيما يواجه المسافرون موجة من التأخيرات والإلغاءات المفاجئة. ويبقى مستقبل الحركة الجوية رهينًا بتطورات النزاع، في وقت تتسع فيه دائرة التأثير من الشرق الأوسط إلى الأجواء الأفريقية.

Exit mobile version