تفويت مؤسسات تعليمية للخواص بسلا رغم الخصاص الخطير بمقاطعة بالعيايدة
نجحت مناورات الكواليس، في تمرير كراء مؤسسات تعليمية، منحت لجماعة سلا من طرف منعشين عقاريين كمساهمة في توفير مؤسسات تعليمية في مناطق تعرف خصاصا مهولا.
فقد تورط مجلس المدينة الذي يرأسه الإستقلالي عمر السنتيسي، في المصادقة خلال الدورة الاستثنائية في الـ 6 من غشت الجاري، على أربع نقاط تتعلق بالموافقة على ملحق عقد كراء بين جماعة سلا والتعاونية القرائية الوفاق للأطر العليا للتربية والتكوين بسلا، بخصوص بناية عبارة عن ثلاث مدارس خاصة بمشروع الحديقة، ومدرسة خاصة بمشروع باب البحر.
ويثير هذا التفويت المقنع، وبمبلغ زهيد لا يتجاوز 70 ألف درهم للشهر، عدة تساؤلات تتعلق بتفريط الجماعة في مرافق مخصصة للتعليم في واحدة من المقاطعات التي تعاني خصاصا شديدا في المؤسسات التعليمية، حيث وصل الاكتظاظ بمؤسسات تعليمية بالعيايدة إلى 44 و50 تلميذ في بعض المناطق، بقطاع القدس، وقطاع النهضة.
ويثير تخلي الجماعة عن هذه المرافق لفائدة أحد المحسوبين على حزب التجمع الوطني للأحرار، شبهة المحاباة السياسية، وخدمة أجندة الأغلبية المسيرة لمجلس المدينة، التي راكمت عدة إخفاقات في عدة ملفات، مما يستوجب تدخل عامل المدينة، ووالي الجهة محمد اليعقوبي، لفتح ملف كراء مؤسسات تعليمية للخواص، خاصة وأن ساكنة الضحى بمشروع الحديقة، باتت مرغمة على تدريس أبنائها بالتعليم الخصوصي لغياب أي مدرسة ابتدائية عمومية، والضغط الكبير على مؤسسات ابي بكر الصديق والبحتري، وتجاهل المديرية الإقليمية لهذا الواقع الخطير.

