
الوداد .. أيت منا والناصيري… معركة على ورق توقّع الصفقات
الوداد .. أيت منا والناصيري… معركة على ورق توقّع الصفقات
وسط زوبعة إدارية لا تهدأ وبين الكواليس التي تغلي كقدر على نار هادئة يعيش النادي الوداد أياما غريبة أشبه بفيلم طويل فيه مشاهد شد أعصاب وسيناريو غير مكتمل البداية كانت مع تحركات أيت منا الذي جرب بكل الطرق الحصول على تفويض قانوني أو حتى ورقة تنازل من الناصيري لكن كل الأبواب أغلقت في وجهه وكأن القدر قرر أن يلعب دور البطولة
الإدارة الوداد الحالية وجدت نفسها أمام انسداد خانق فلم يكن أمامها إلا أن تدخل في وضعية الطوارئ وتوقع التعاقدات الجديدة باسم رئيس الجمعية مباشرة وكأنها تقول نحن هنا وسنمضي للأمام حتى لو كانت الطريق مليئة بالحفر المهم أن العصبة الوطنية لكرة القدم استوعبت الموقف ومرت الصفقات رغم أنها لم تكن مكتملة الشروط القانونية لكن من باب تفهم الظرف الاستثنائي
المشهد القانوني ما زال معلقا مثل غيمة سوداء فوق النادي الوداد فكل شيء مرتبط بالحكم النهائي في قضية الناصيري فإذا جاءت الإدانة فالعزل سيكون تحصيل حاصل أما إذا نال البراءة فسيظل في كرسيه وكأن شيئا لم يكن وهنا تكمن المشكلة الكبرى لأن هذه الحالة من الانتظار الإجباري تجعل النادي يعيش بطء في حركته وتعطل قراراته وتضرب استقراره الإداري في مقتل
ورغم كل هذا الضجيج في المكاتب يحاول الفريق أن يعيش في عالم آخر أكثر هدوءا فقد دخل في معسكر تدريبي استعدادا للموسم المقبل وفي الحقيبة أيضا منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية المعسكر يشهد وجوها جديدة جاءت لتعطي دماء طازجة للفريق لكن أيضا هناك غيابات مهمة لعناصر مرتبطة بالمنتخب المحلي مما يجعل الصورة ناقصة بعض الشيء
في الوقت نفسه تتحرك الإدارة في الكواليس لإبرام صفقات أخرى تحاول من خلالها بناء جدار عازل بين اللاعبين وما يحدث في الطابق الإداري وكأنها تقول لهم انسوا الصراع وركزوا في الملعب لكن يبقى السؤال هل يمكن فعلا أن يفصلوا بين العشب الأخضر ورائحة السياسة والملفات القضائية التي تطارد الفريق
الوضع الحالي لا يبدو أنه سينتهي بسرعة فالأطراف تنتظر حكم المحكمة كما ينتظر الجمهور صافرة النهاية الكل يراقب من بعيد والكل يعرف أن أي قرار قضائي سيكون مثل حجر ضخم يسقط في مياه راكدة وسيغير مسار النادي بالكامل
الجمهور بين الأمل والخوف اللاعبين بين الطموح والشك والإدارة بين المطرقة والسندان وبين هذا وذاك يستمر الموسم في الاقتراب وكأن لا شيء ينتظر أحد






