Site icon الاخبار24

المغرب يقود شمال إفريقيا بينما الجزائر تواجه عزلة سياسية

المغرب يقود شمال إفريقيا بينما الجزائر تواجه عزلة سياسية

المغرب يقود شمال إفريقيا بينما الجزائر تواجه عزلة سياسية

أكد تقرير حديث صادر عن المجلة النرويجية Geopolitica على صعود المغرب كقوة إقليمية فاعلة في شمال إفريقيا، مستندًا إلى دبلوماسية نشطة وحيوية اقتصادية متنامية.

وفي التفاصيل، يشير التقرير إلى أن المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس تمكن من إعادة رسم تحالفاته الدولية والإقليمية، مستقطبًا استثمارات ضخمة من دول كفرنسا والولايات المتحدة، ما عزز مكانته الاستراتيجية في المنطقة. كما أن دعم أكثر من 116 دولة لموقف المغرب حول قضية الصحراء، إضافة إلى توقيع اتفاقيات اقتصادية بمليارات اليوروهات مع باريس، يعكس بوضوح قدرة المغرب على كسب ثقة المجتمع الدولي.

على النقيض، تواجه الجزائر عزلة دبلوماسية متزايدة نتيجة موقفها الصارم من قضية الصحراء ودعمها لجبهة البوليساريو، ما أثر سلبًا على علاقاتها مع شركاء استراتيجيين، أبرزهم فرنسا. كما أن التوترات الداخلية، بما في ذلك سحب السفير من باريس وتقليص التعاون الأمني، تزيد من تعميق هذه العزلة.

ورغم ذلك، يوضح التقرير أن المغرب لا يتوقف عن مد يد التعاون مع الجزائر من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي، لكن رفض الجزائر المستمر يحصرها في عزلة سياسية واقتصادية تحد من طموحاتها الإقليمية.

ويخلص التقرير إلى أن المغرب يشكل نموذجًا للدبلوماسية الذكية والانفتاح الاقتصادي، بينما تظل الجزائر تواجه تحديات متعددة تعيق تطورها السياسي والاقتصادي، وتجعلها خارج مسار التأثير الإقليمي الفعّال.

Exit mobile version