السنتيسي يحتمي بحزب الاستقلال لمنع هدم مشاريعه السياحية بالولجة
علم موقع “الأخبار24” أن ادريس السنتيسي، الذي حصل على موافقة مبدئية من قيادة حزب الاستقلال، للانضمام إلى صفوفه في الانتخابات التشريعية القادمة، يقوم بعدة مساعي لدى قيادة الحزب، من أجل تقديم المساعدة في الحفاظ على مشروعه السياحي بالولجة، والذي يتكون في معظمه من قاعات مخصصة لتنظيم الحفلات والأنشطة المختلفة، ومقهى، بعد تداول أخبار من جهات عدة، تؤكد قرب هدم هذا المشروع، وتشيد قرية الفنون والخزف التي عجزت وكالة تهيئة أبي رقراق عن إخراجها للوجود منذ 2005.
ووفق المعطيات التي حصل عليها موقعنا، فإن السبب الظاهر لالتحاق السنتيسي بحزب الميزان، هو ضمان مقعد برلماني مريح عن دائرة سلا المدينة، والفوز بمنصب عمدة المدينة، بعد إعلان شقيقه العمدة الحالي عدم الترشح لهذا المنصب لولاية ثانية، لكن السبب الحقيقي وغير المعلن، هو ضمان حماية سياسية لمشاريعه الشخصية بمنطقة الولجة.
ويبحث السنتيسي عن مظلة سياسية، يعتقد أن نزار بركة ومحيطه الحزبي ورجالات الاستقلال، قادرين على توفيرها عبر مخاطبة الداخلية، واليعقوبي ووكالة تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق، رغم أن موقع مشاريع السنتيسي بجانب برج الملك محمد السادس، يجعل أمر هدم مشاريعه من عدها بيد الجهات العليا، لذلك يسعى للبحث عن تدخلات متعددة تضمن له إدماج مشاريعه ضمن التصور الجديد لتهيئة جنبات وادي أبي رقراق، رغم أن الوضعية العقارية لهذه المشاريع تطرح عليها علامات استفهام كثيرة، وفي ظل المنازعات القضائية المعروضة على المحاكم، و استمرار الغموض حول وضعية ممتلكات الأوقاف المسكوت عنها، مع ان بعض هذه مشاريع كانت منذ البداية تحوم حولها كثير من الشبهات من حيث اقتناء الأراضي و كيفية الحصول على تراخيصها.
وخلافا لما يروج من سوء تفاهم بين السنتيسي وأوزين أمين عام حزب الحركة الشعبية، فإن رئيس الفريق الحركي يسعى باستمرار لافتعال نزاعات لا وجود لها، ويبحث عن دفعه لتغيير الحزب، حتى يجد مسوغا مقبولا لمغادرة الحركة دون تأثر رصيده الانتخابي بهذا الترحال الذي يواجه بالانتقاد دائما، بسبب النزعة الانتهازية للمنتخبين.

