السكتيوي يكشف أوراقه ويستدعي 28 لاعبًا محليًا لخوض “شان 2024”
بين حماس الجماهير وانتظارات المتابعين، كشف المدرب الوطني طارق السكتيوي عن قائمة موسعة تضم 28 لاعبًا محليًا للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين “الشان 2024” التي ستحتضنها كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال الشهر المقبل.
اللائحة جاءت متنوعة ومنتقاة بعناية، تجمع بين الخبرة والطموح، وتعكس توجهًا واضحًا نحو منح الثقة لأسماء تألقت في البطولة الوطنية الاحترافية خلال الموسم الأخير.
وبرز في التشكيلة حضور قوي لأندية بعينها في مقدمتها الرجاء الرياضي، الجيش الملكي، ونهضة بركان، ما يعكس الدينامية التي طبعت أداء هذه الفرق في الآونة الأخيرة.
في حراسة المرمى، تم استدعاء كل من مهدي لحرار ورشيد غانيمي وعمر أقزداو، وكلهم من الحراس الذين بصموا على أداء لافت في البطولة. أما في الخط الدفاعي، فقد ضمت التشكيلة أسماء بارزة من الرجاء والوداد والجيش الملكي، بالإضافة إلى عناصر من نهضة بركان واتحاد تواركة، ما يعكس التنوع والتوازن بين المدارس الكروية المغربية المختلفة.
وسط الميدان لم يخلُ من المفاجآت، حيث تم استدعاء عناصر أبانت عن انضباط تكتيكي كبير وقدرة على الربط بين الخطوط، من بينهم حريمات من الجيش وصوان من الفتح وبوغرين من الرجاء، إلى جانب لاعبين شباب يُنتظر منهم تقديم الإضافة.
أما الهجوم، فقد حمل بصمة بركانية بامتياز، إذ استُدعي عدد من لاعبي النهضة إلى جانب مهاجمين آخرين من فرق مختلفة كأولمبيك آسفي، النادي المكناسي، والدفاع الحسني الجديدي، وهو ما يمنح المدرب تنوعًا تكتيكيًا هامًا في الخط الأمامي.
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أعلنت عن موعد سفر البعثة الوطنية إلى العاصمة الكينية نيروبي في السابع والعشرين من يوليوز، حيث سيدخل المنتخب معسكرًا تحضيريًا قبل خوض غمار المنافسات القارية.
الموعد الإفريقي المقبل يُعد اختبارًا حقيقيًا لهذا الجيل من اللاعبين المحليين الذين يطمحون إلى كتابة فصل جديد في سجل الكرة الوطنية، لاسيما وأن “الشان” يبقى منصة مثالية لإبراز المواهب المحلية والتأكيد على قيمة البطولة الوطنية كمصدر للكفاءات.
رهان السكتيوي واضح ومباشر. فالرجل يدرك جيدًا أن الشارع الرياضي المغربي يتطلع إلى أداء مشرف، بل وتكرار إنجازات سابقة بصمها المحليون في محطات سابقة. وقد اختار أن يراهن على انسجام المجموعة وتنوع الخلفيات التكتيكية للاعبين بدل الركون إلى الأسماء الرنانة فقط.

