Site icon الاخبار24

أسعار مونديال 2026 تُرهق الجماهير المغربية بين التذاكر والفنادق

أسعار مونديال 2026 تُرهق الجماهير المغربية بين التذاكر والفنادق

أسعار مونديال 2026 تُرهق الجماهير المغربية بين التذاكر والفنادق

بعد ملحمة كأس العالم 2022 التي صنعت تاريخ المنتخب المغربي لكرة القدم، يجد عشاق “أسود الأطلس” أنفسهم أمام واقع مختلف تماماً مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث تتحول متابعة المنتخب إلى تجربة مكلفة قد لا تكون في متناول الأغلبية.

ففي النسخة المرتقبة التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فرضت الفيفا نظام تسعير جديد يعكس القدرة الشرائية في أمريكا الشمالية، ما جعل أسعار التذاكر تقفز إلى مستويات غير مسبوقة بالنسبة للجماهير المغربية.

ورغم وجود فئة رابعة بأسعار تبدأ من حوالي 600 درهم، إلا أن توفرها يبقى محدوداً، في حين تتجاوز أسعار بعض المباريات الكبرى 1700 دولار، خاصة المواجهات القوية التي تستقطب اهتماماً عالمياً.

اللافت في هذه النسخة هو اعتماد “التسعير الديناميكي”، حيث تتغير الأسعار حسب الطلب وأهمية المباراة، ما يفتح الباب أمام تقلبات كبيرة تجعل التخطيط المسبق للسفر شبه مستحيل.

ولا تتوقف الكلفة عند حدود التذاكر، إذ تشهد أسعار الإقامة في المدن المستضيفة ارتفاعات صاروخية، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 300%، مع تسجيل أسعار تفوق 1500 دولار لليلة الواحدة خلال فترات المباريات.

أما التنقل، فيشكل بدوره عبئاً إضافياً، حيث تصل تكاليف وسائل النقل إلى مستويات مرتفعة، سواء عبر القطارات أو خدمات النقل الأخرى، ما يضاعف من ميزانية الرحلة.

وحتى الجالية المغربية المقيمة في أمريكا الشمالية، التي يُفترض أن تكون الأقرب جغرافياً، تواجه تحديات لا تقل صعوبة، من بينها المسافات الطويلة بين المدن المستضيفة، وارتفاع تكاليف التنقل، إلى جانب الإكراهات المهنية المرتبطة بالعطل.

في المحصلة، تتحول تجربة متابعة المنتخب في مونديال 2026 من حلم جماهيري إلى معادلة مالية معقدة، حيث تتراكم التكاليف بين التذاكر والإقامة والتنقل، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الجماهير على مواكبة منتخبها في هذا العرس الكروي العالمي.

Exit mobile version